يشير الكتاب بالوقائع والمستندات والأدلة إلى فساد مستشر في القضاء، هذا القضاء الذي انصاع للأجهزة الأمنية "السورية-اللبنانية" برئاسة رستم غزالي وقبله غازي كنعان وعبد الحليم خدام. والذي انحنى أمام سياسيين صغار في زمن الإفلاس من معايير الحد الأدنى في السياسة، لأجل كسب الرضا والمواقع، والذي أغراه المال ولا يزال في مواكبة رخيصة لترف العيش المستحدث من قبل الأثرياء الجدد، هذا القضاء الذي نسي أنه في فساده يرتكب جرم التحكم ظلماً في مصير البلاد والعباد، وأن المظلومين هم من كل الناس وليس فقط هؤلاء الذين يتحولون بشخطة قلم من مجرمين إلى أبطال ومن أبطال إلى مجرمين، نعم إنها الحقيقة في هذا الكتاب، فلم يعد ينفع التنظير ولا التمني، إن ميزان العدل مختل، ولن تقوم دولة قانون ومؤسسات إذا لم يكن العدل أساس الملك.
تعليقات القراء
سجل رأيك وشاركنا بتقييمك لهذا المنتج