على الرغم من التحولات التي طرأت على الأنظمة السياسية الأبوية ذات النظام الأحادي، فإن الحديث عن الفرد ـ القائد ـ الزعيم والانقياد الجارف من قبل الجماعة خلفه باعتباره "الأب" والرمز الملهم، لا يزالان يرخيان بظلالهما على المجتمعات كظاهرة متجددة ومستمرة في ماضي التاريخ وحاضره ومستقبله.
لماذا؟
هذا ما يحاول الكتاب الإجابة عنه.
كذلك يس�%
تعليقات القراء
سجل رأيك وشاركنا بتقييمك لهذا المنتج