روت الأخبار أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان من أفكه الناس مع الصبية و الأهل و الأصحاب.
اختارت المؤلفة الحديث النبوي الشريف متنا لتثبت أن للفكه في الإسلام مكانة عالية إلى جانب الجد.
وأن الدين لم يكن زاهدا متزمتا مؤلفا من طقوس و عبادة متلازمين طوال الوقت, بل كان أيضا فسحة للترويح عن النفس وطرفة ونادرة ومزاحا و ضحكا. وان الفكه لم يكن ضدا للمقدس وطعنا فيه ورفضا, بل هو يعمل في رحابة و يسر.
تعليقات القراء
سجل رأيك وشاركنا بتقييمك لهذا المنتج