محتلّة، ممزّقة، مقصوفة، لكن دوماً متأهّبة للنهوض. كذا هي بيروت حيث تتقاطع تأثيرات كثيرة. عشرات الأعوام، اشتبك تاريخها بقصّة فيليب الذي راح في مساء عمره يروي حكاية عائلته ومدينته. بدءاً، سيرة الجدّ الذي انخرط في ثورة الفلاحين أواخر القرن التاسع عشر. ثمّ حكاية الأب الطبيب، الشاهد على الاضطرابات الكبرى في القرن العشرين وعلى الازدهار المذهل لمدينة متأرجحة بين هناءة العيش على الطريقة الشرقية، ومواكبة التطوّر الغربي. وأخيراً حكايته هو وفتوّته الغنية بالمغامرات الموزّعة تارةً بين الفتيات المتهرّبات، وطوراً بين الروبورتاجات المثيرة للصحيفة التي عمل فيها، فيليب الذي سيكتشف الرفاهية، ولكن أيضاً عبثيّة الحرب وهشاشة السلم.
"جداريّة مؤثّرة تعيد إحياء المدينة". (إدموند شارل- رو من أكاديمية غونكور)
"بورتريه آسر لعاصمة تحتضن جميع ندوب هذا الشرق المعقّد التركيبة والمتجسّد في لبنان". (مجلّة لير الفرنسية)
إسكندر نجار محامٍ وكاتب لبناني. هو مستشار وزير الثقافة منذ العام 1999، ويشرف على الملحق الأدبي L’orient littéraire لجريدةL’Orient- le jour التي تصدر في بيروت. له روايات عدّة بالفرنسية تُرجِمَت إلى العربية منها: دروب الهجرة، الفلكي، مدرسة الحرب. له بالفرنسية أيضاً كتاب جبران الذي لاقى رواجاً كبيراً وتُرجم إلى لغات عديدة منها العربية. أشرف على الأعمال الكاملة لجبران الصادرة باللغة الفرنسية. ونال جوائز عدّة في لبنان وفرنسا.
تعليقات القراء
سجل رأيك وشاركنا بتقييمك لهذا المنتج