يسارع الشاب الجامعي بالعودة من باريس إلى بيروت بعد تلقّيه برقية من أهله: "البطّاش" خرج من السجن طالباً للثأر. ففي بيروت "الضائعة" خلال الحرب الأهلية والفلتان الأمني، يمكنه التنكّر والاختفاء.
يضطرّ للبقاء في العاصمة من دون أن يرى أهله: وحيد ومطارد عند خطوط التماس.
لما بلغه أن "البطّاش" حلّ مشكلته مع أهله، انطلق إلى صور، مدينة طفولته. وعلى الطريق يبدأ جحيمٌ آخر: الطائرات والبوارج والمدافع الإسرائيلية تقصف المدينة والجوار.
عند وصوله إلى صور، يتفاجأ بأن الجنود الإسرائيليين يقتادون الأهالي إلى الشاطئ. يمشي معهم. فيرى أهله و"البطّاش" من بعيد ولا يستطيع أن يكلّمهم. وإذ بالجنود يعتقلون "البطّاش" ويقتادونه إلى سيارة عسكرية...
رجاء نعمة روائية وحاملة دكتوراه في التحليل النفسي للأدب. نشرت عدداً من الروايات والقصص في لبنان ومصر والكويت. صدر لها عن دار الساقي "حرير صاخب"، "فراس وأحلام المدينة"، "هل رأيتم وردة".
* "أدركت الكاتبة بحسّها السايكولوجي ميكانيزمات النفس البشرية وأدركت بحسّها الأدبي جماليات التعبير الأدبي، فدمجتها دون اصطناع في نسيج تلقائي متماسك يتميّز بالإنسيابية والتدفّق." (جريدة "الشرق الأوسط")
* "ثمّة مستويات متنوّعة في الصياغة الروائية نجدها عند رجاء نعمة، بين الواقعي والانطباعي التشكيلي، لكنها جميعها ممسوكة ببراعة وموظّفة في مناخ الحرب الذي يوحّدها." (جريدة "الحياة")
* "أتمنّى أن أكرّر هذه التجربة الفيلم عن رواية "كانت المدن ملوّنة" للروائية اللبنانية رجاء نعمة." (عاطف الطيب، مخرج فيلم "ناجي العلي" جريدة "الحياة" 6-1-1991
تعليقات القراء
سجل رأيك وشاركنا بتقييمك لهذا المنتج