تحكي الرواية قصة صراع عنيف مع الذات لأستاذ جامعي عاش سنوات عديدة في باريس حيث عاش الحب الأول الذي كان مع سيدة فرنسية، والذي انتهى إلى مأساة طبعت حياته كلها وحولته إلى ثائر على كل شيء. لكنه عاش ثورته هذه بشكل متناقض: سلبي وماجن على الصعيد العاطفي الخاص، وثوري على طريقة الإنسان الغربي، على الصعيد الفكري النظري. ينقلب على نفسه. يعود إلى الإنسان الشرقي القديم "المتخلف" الذي كانه منذ البداية، عندما يستبد به، وهو في الخمسين من عمره، هوس شرقي مجنون: الزواج من فتاة عذراء، فيستسلم لهذا الهوس ويتزوج من فتاة/ طفلة فقيرة غير متعلمة، يكبرها بخمس وثلاثين سنة!.
وفي مقابلة لطيفة بين النساء والرجال يقول الراوي:
"النساء يخشين، ربما، من أن تفيق الشياطين المحبوسة في دواخلهن، وتشعل الأرض. وهن، عندما تصبح الحاجة قاهرة جداً، لا يترددن لحظة في أن ينخرطن في سلك السيئات الرسميات وغير الرسميات. ولكن الرجل عموماً أضعف بكثير من المرأة على التحمل. عندما تستبد به حاجته ينغلق عليه رأسه.فلا يعود إنساناً، صاحب قضية واحدة، لا غير: النكاح.
الرواية تقع في 290 صفحة من القطع الوسط
تعليقات القراء
سجل رأيك وشاركنا بتقييمك لهذا المنتج