"تركت الهاتف يرن".
بطلة الرواية كاتبة جامعية تنتمي إلى شلة من المثقفين والنُّخب الحزبية ينسجون في ما بينهم علاقات حميمة تارة ومتوترة أطواراً، حيث الغيرة والحب والخيانة والجنس والمنافسة في اجواء من الحرية حتى العبث. والأحداث في بيروت أيام الحصار الإسرائيلي والحرب المجنونة واليسار واليمين إلخ.
إلهام منصور، بصمتها واضحة في الأسلوب والمفردات/ المصطلحات وفي التحليل العميق لنفسية كل شخصياتها، والتركيز دائماً على العلاقة المعقدة بين شخصياتها الثلاث: أنا- هو- هي.
وفي مقطع نموذجي تقول:
"تركت الجامعة بعد أن أنهيت محاضرتي وأنا مسكونة بهاجس إبعاد ليال عن هادي. فهي امرأة جميلة ومتحررة ويمكنها أن تشد أي رجل، وهي واثقة من نفسها إلى درجة المفاخرة ولا يمكن التحكم بها بسهولة. سأجعل منها صديقة وأعرّفها بطبيعة علاقتي العميقة بهادي. لن أتركها تستميله ولن أتركه يُستمال إليها، سألاحقه وأكثف لقاءاتي به، لن يفلت من يدي.
الرواية تقع في 380 صفحة من القطع الوسط
تعليقات القراء
سجل رأيك وشاركنا بتقييمك لهذا المنتج