في هذا الكتاب ماقد يفيد بإذن الله الشباب و الاباء و الأمهات و المربيين و المدرسين و مسؤولي الحكومات, ففيه من كل بستان زهرة عن تجربتي في اليابان و التي غيرت حياتي إلى الأفضل و الحمد لله.
لم أذهب إلى اليابان للتمجيد ولا للتقليد ولكن لنأخذ منهم كل مفيد, فقد قيل(الحكمة ضالة المؤمن فأنى وجدها فهو أحق بها).
وقد أثبت اليابنيون لي أنه يمكن للبشر أن يصلوا إلى درجة رائعة من النظافة و الاحترام والتواضع و النظام. و أثبتوا أن تعاليمنا الإسلامية ليست مستحيلة على البشر.
أتمنى و أدعوا الله أن تتحول الأفكار المطروحة في هذا الكتاب إلى تطبيقات عملية في عالمنا العربي, حيث إنه لا يوجد فرد مهما كان عمره أو وظيفته أو وضعه الإجتماعي إلا و يمكنه أن يستفيد و يطبق إحدى الأفكار المطروحة هنا.
تعليقات القراء
سجل رأيك وشاركنا بتقييمك لهذا المنتج