(تفتحت فيّ رغبات المراهقة فخسرت جسدي وإرادتي وقراري و حركتي, ودخلت في دوائر الخوف و الهزال. سلبوا مني كل شيء, حتى الأمل في الغد, وما تركوا لي إلا رغبتي في الموت. اندفعت إلى حضن الموت أبارك له إيماني بلا شيء إلا هو. لكنهم كانوا بيني و بين الموتز منعوني من اختيار العدم الحقيقي, و أبقوني في عبثية عدمهم. كلما فررت من قفص أدخلوني في اخر.
قصوا أجنحتي, نتفوا ريشي, وكففوني بالبياض لأسير جسدا لا يعرف الحياة. أسير ميتة بينهم لا أعرف الدفء ولا الامان ولا أقدر على التحليق)
تعليقات القراء
سجل رأيك وشاركنا بتقييمك لهذا المنتج