Advanced

 
 
سلة التسوق: المنتجات 0 التكلفة الجزئية $ 0.00 [ تعديل | شراء ]
 
الأقسام
    1ummah 
      ::   اكسسوارات 
      ::   سيدات 
      ::   رجال 
    اخترنا لكم 
    جديد ثقافة 
    سمعيات ومرئيات 
    أحمد الشقيري 
    أدب 
      ::   روايات 
      ::   شعر 
      ::   روايات مترجمة 
      ::   سير وتراجم 
    تطوير الذات 
      ::   كمبيوتر 
      ::   أخرى 
      ::   اقلاع عن عادات 
      ::   تنظيم الوقت 
      ::   تحقيق الأهداف 
      ::   تعليم لغات 
      ::   علم نفس 
    دين 
      ::   فقه 
      ::   وعظ 
      ::   وعظ وارشاد 
      ::   أخرى 
      ::   أديان أخرى 
      ::   تفسير وعلوم قرآن 
      ::   حديث 
      ::   سير وأعلام وتراجم 
      ::   فتاوى 
      ::   لغات أخرى 
    الشيخ علي أبو الحسن 
    قانون 
    سياسة 
    تاريخ وجغرافيا 
    موسوعات ومعاجم 
    أطفال 
    رياضة وهوايات 
    علوم وطبيعة 
    طبخ 

النشرة البريدية

اخترنا لك

 

 
 

 



Home > تاريخ وجغرافيا > 269-60101


تفاصيل

أبي... ذلك المناضل: قصة غزة التي لم ترو بعد
المؤلف: رمزي بارود
الناشر: الشركة العالمية للكتاب-بيروت
سنة النشر: 2011
عدد الصفحات: 504
القياس: 13x20
الغلاف: غلاف



سعرنا: $15.00
تحويل العملة

Add to Wishlist
إرسال لصديق | مساعدة

Reward points:
Purchasing this will earn you 0 rewards points!

ليس ما يكتبه المنتصرون هو التاريخ. فهؤلاء يستخدمون قوّة انتصارهم ليكتبوا ما يريدون له أن يكون التاريخ. رمزي بارود انتبه إلى هذه الحقيقة الغائمة، فقام يتحدّى النسخة الشائعة في الغرب عن تاريخ غزّة وفلسطين التي كتبها الغُزاة المحتلّون، وقدّم نسخة أخرى ترك مهمة كتابتها للضحايا... فجاءت واقعية، حقيقية ومغمّسة بالكارثة والبطولة. لم يخترع الكاتب ولم يجتهد، بل هو لم يبحث بعيداً، فأحداث التاريخ الذي كتبه ذلك الفلسطيني كانت... من شؤونه العائلية. أساساً هو لم يكتب كتابه لنا، للعرب، بل كتبه لهم، للغربيين، لأولئك الذين عاش طويلاً بينهم (مشرّداً من وطنه). كتبه لأهل الإنكليزية، وبلغتهم، كتبه لتلك البيئة الحاضنة التي «أرضعت» الوحش الصهيوني ثم ضاقت به، فمنحته «حق» اغتصاب فلسطين، وسكتت على جرائمه بحق الفلسطينيين ثم راحت تسمّيها بطولات وحضارة. لم يكن الكاتب حالماً ولا ساذجاً بل هو أدرك أنّ إسرائيل، بأسلحتها الفتّاكة، قادرة على تغيير المجال الطبيعي لغزّة ولفلسطين، لكنه ظلّ مؤمناً مطمئنّاً إلى أنّ إرادة الغزّيين والفلسطينيين هي ما يشكّل تاريخ فلسطين ومجالها الطبيعي. لذلك حافظ على يقين ثابت من أنّ نضال أبيه لن يذهب هدراً.


تعليقات القراء


سجل رأيك وشاركنا بتقييمك لهذا المنتج


Gift Finder! From: to:
Select a Brand: